القيصر
يـآغْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت ~{ القيصر }~

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]


القيصر

منتديات عامة دردشة القيصر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة عمل العوامة
الجمعة 17 أغسطس 2012, 16:42 من طرف ساحرة البشر

» ما هو الديكور
الجمعة 17 أغسطس 2012, 16:34 من طرف ساحرة البشر

» فوائد زهرة الأقحوان
الخميس 12 يوليو 2012, 07:45 من طرف حنين

» حياة في مقبرة .........
الخميس 12 يوليو 2012, 07:21 من طرف حنين

» لا تصدقوا ان الاحلام....................
الخميس 12 يوليو 2012, 07:15 من طرف حنين

» قصيدة شعرية عجيبة
الخميس 12 يوليو 2012, 07:13 من طرف حنين

» ليش بتقول الخراف امبا امبا
الخميس 12 يوليو 2012, 07:08 من طرف حنين

» فوائد الصيام
الأربعاء 11 يوليو 2012, 09:00 من طرف حنين

» إطرد السموم من جسمك بالفواكه والخضار
الأربعاء 11 يوليو 2012, 08:53 من طرف حنين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملك زمانو
 
noble.chevalier
 
الحر
 
نجمة الثلج
 
قيصرزمانو
 
ساحرة البشر
 
basel
 
ابو هارون
 
غدير
 
زهرة الحب
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 68 بتاريخ السبت 16 ديسمبر 2017, 21:27
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

  لجنة الآثار في جمعية عاديات السويداء تزور متحف تراثي في قرية دوما وخربة المالكية الأثرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 13/09/2009

13082010
مُساهمة لجنة الآثار في جمعية عاديات السويداء تزور متحف تراثي في قرية دوما وخربة المالكية الأثرية


ضمن نشاطاتات لجنة الآثار التابعة لجعية عاديات السويداء المستمرة من أجل توثيق الأوابد الأثرية في المحافظة والبلدات القديمة بما فيها التراث بكل أنواعه الذي تشتهر به المحافظة . كانت جولة إلى بلدة دوما التابعة لمحافظة السويداء والتي تقع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة السويداء وترتفع 1233 م عن سطح البحر , وهذه البلدة كمثيلتها من قرى المحافظة تشتهر بحجارتها البازلتي هذه البلدة ما زالت تحتفظ بـ 75 % من القديم والتراثي والشيء الذي يطري الأنظار أنه يتم أبنية حديثة على الطراز القديم المستنسخ من حيث البناء ومن حيث النقوش . وكانت الزيارة لهذه القرية مخصصة للمتحف التراثي العائد للسيد غازي حمزه الذي حول صالون استقبال الخاص بمنزله إلى متحف تفترش جدرانه بالرسوم الفنية والتراثية التي رسمها الفنان بريشته التي كانت تنقل كل أحاسيسه ومشاعره وحبه لتراثه الأزلي . لسوء حضنا لم نجد السيد غازي في منزله الذي تحول إلى متحف حيث كان مسافراً خارج القطر ولكن زوجته وابنه قاما بالواجب الذي يقدمه كل من يقطن هذه المحافظة فقاما بالترحيب بالزوار وما أن دخل الزوار باب الصالة حتى بدأت عدسات المصورين المهتمين بالتوثيق بأخذ الصور لموجودات المتحف فكان هناك غرفتين وصالة استقبال تحولت جميعها إلى متحف لا تستطيع مغادرته بسهولة لما فيه ما يبعث الأمل بأنه ما زال هناك من يحافظ على التراث والتاريخ . ولن أطيل الشرح لأن الصور ستشرح أفضل وتنقلكم إلى الواقع كما هو كما انصح كل من يحب التراث أن يزور هذا المعرض الغني بالموروث الشعبي الأصيل .


[img][/img][img][/img][img][/img][img][/img][img][/img][img][/img][img][/img][img][/img][img][/img][img][/img][img][/img][img][/img]

وبعد ذلك انطلقنا بحافلتنا إلى خربة المالكية الأثرية التي تقع إلى الشرق من بلدة دوما وترتفع 1100 م عن سطح البحر حيث كان المسير على الأقدام حوالي الكيلومترين ومن الملفت للنظر أنه كان يرافقنا في جولتنا هذه عدد من المسنين الذين تستهويهم هذه المغامرات الشيقة ,اخص بالذكر زميلنا أبو عمار عصمت الأطرش الذي أبى إلا أن يمشي معنا هذه المسافة وكنا دائماً مشغولي البال عليه من أي مكروه يصيبه فكان الزملاء يلازمونه المشوار طوال هذا المسير , ومن بعيد تلوح إلينا عدة تلال تل الحصن وتل رزين أما تل الهش كان على يسارنا إلى الشمال الشرقي من قرية دوما

الصفحه الرئيسه : أخبار الجمعيات الأهلية : لجنة الآثار في جمعية عاديات السويداء تزور متحف تراثي في قرية دوما وخربة المالكية الأثرية
ارسل لصديقك | اطبع |
لجنة الآثار في جمعية عاديات السويداء تزور متحف تراثي في قرية دوما وخربة المالكية الأثرية
بقلم أكرم الغطريف في حزيران 30,2010


اخبار متعلقه بالموضوع


ضمن نشاطاتات لجنة الآثار التابعة لجعية عاديات السويداء المستمرة من أجل توثيق الأوابد الأثرية في المحافظة والبلدات القديمة بما فيها التراث بكل أنواعه الذي تشتهر به المحافظة . كانت جولة إلى بلدة دوما التابعة لمحافظة السويداء والتي تقع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة السويداء وترتفع 1233 م عن سطح البحر , وهذه البلدة كمثيلتها من قرى المحافظة تشتهر بحجارتها البازلتي هذه البلدة ما زالت تحتفظ بـ 75 % من القديم والتراثي والشيء الذي يطري الأنظار أنه يتم أبنية حديثة على الطراز القديم المستنسخ من حيث البناء ومن حيث النقوش . وكانت الزيارة لهذه القرية مخصصة للمتحف التراثي العائد للسيد غازي حمزه الذي حول صالون استقبال الخاص بمنزله إلى متحف تفترش جدرانه بالرسوم الفنية والتراثية التي رسمها الفنان بريشته التي كانت تنقل كل أحاسيسه ومشاعره وحبه لتراثه الأزلي . لسوء حضنا لم نجد السيد غازي في منزله الذي تحول إلى متحف حيث كان مسافراً خارج القطر ولكن زوجته وابنه قاما بالواجب الذي يقدمه كل من يقطن هذه المحافظة فقاما بالترحيب بالزوار وما أن دخل الزوار باب الصالة حتى بدأت عدسات المصورين المهتمين بالتوثيق بأخذ الصور لموجودات المتحف فكان هناك غرفتين وصالة استقبال تحولت جميعها إلى متحف لا تستطيع مغادرته بسهولة لما فيه ما يبعث الأمل بأنه ما زال هناك من يحافظ على التراث والتاريخ . ولن أطيل الشرح لأن الصور ستشرح أفضل وتنقلكم إلى الواقع كما هو كما انصح كل من يحب التراث أن يزور هذا المعرض الغني بالموروث الشعبي الأصيل .

وبعد ذلك انطلقنا بحافلتنا إلى خربة المالكية الأثرية التي تقع إلى الشرق من بلدة دوما وترتفع 1100 م عن سطح البحر حيث كان المسير على الأقدام حوالي الكيلومترين ومن الملفت للنظر أنه كان يرافقنا في جولتنا هذه عدد من المسنين الذين تستهويهم هذه المغامرات الشيقة ,اخص بالذكر زميلنا أبو عمار عصمت الأطرش الذي أبى إلا أن يمشي معنا هذه المسافة وكنا دائماً مشغولي البال عليه من أي مكروه يصيبه فكان الزملاء يلازمونه المشوار طوال هذا المسير , ومن بعيد تلوح إلينا عدة تلال تل الحصن وتل رزين أما تل الهش كان على يسارنا إلى الشمال الشرقي من قرية دوما

وكنت أتخيل بأنني سأجد القصر الأثري الذي أبرزه لنا الزميل كمال الشوفاني من خلال صورة كان قد التقطها الرحالة بتلر عندما زار هذه الخربة بداية القرن العشرين لكن آمالي باءت بالفشل عندما اقتربنا من خربة الملكية التي كانت تطل علينا بثلاث تلال سوداء وبعد مسيرة ما يزيد عن الربع ساعة أشرفنا على أول مجزرة إنسانية بحق التاريخ الإنساني , حضارة بأكملها دمرتها أيد أثيمة وعقول تترية لا تعي معنى الحضارة ولا تحسب لها وزناً ولا قيمة , حضارة كانت في زمانها ممالكاً استجلبت مستشرقي الغرب ومنهم الرحالة بتلر لما لها من قيمة وجدانية نحو من أنشأها وسكن فيها هذه التلة أو المجزرة لم نستطع رؤية إلا حجارة مقصبة قطعاً صغيرة لم تعد تشكل إلا خراباً استحدثه الإنسان الحالي . وانتقلنا برفقة الدليل إلى تلة أخرى لا تقل إثماً انسانياً أكثر من سابقتها وخلال تجوالنا بين ضحاياها الحجرية استدركنا حفرة مستحدثة يمكن أن تكون من مخلفات حفاري الآثار للعثور على الذهب يظهر في أسفلها باباً متقن النحت دخلت من خلاله بصعوبة إلى ممر صغير لا يتجاوز عرضه المتر وطوله حوالي الثلاثة أمتار وظهر إلى الجانب الأيمن من الممر معالف سلطانية متقنة النحت ويقع خلفها تماماً مبنى آخر لا نعرف هل هما لنفس الفترة أو كل منهما بني قبل الآخر لكنهما غير متصلين وغير متوازيين وهذا ما جعلنا نشك بأنهما لفترتين مختلفتين ولعدم الإمكانية من البحث أكثر كوننا غير مخولين بالبحث أكثر مما نراه , حيث أن هناك جهة مسؤولة وهي دائرة آثار السويداء التي نرجو منها أن تهتم بهذه الخربة والبحث ما تحت هذه المجازر الحجرية كما نرجو من وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار والمتاحف أن تعطي السويداء حقها بالدعم المادي والمعنوي وتوجيه البعثات التنقيبية إليها , لغناها بالأوابد الأثرية التي قلما تجدها في أي محافظة من محافظات القطر وبتميز , وأثناء عودتنا متجهين غرباً سالكين طارقاً آخر إلى ونحو تلة أكثر ارتفاعاً من هذه التلال وجدنا بئراً مسقوفاً ويتوسطه فتحة وسطح البئر مرتكز على قناطر متقنة الصنع وما زال هذا البئر ينعم بالماء الذي يستخدمه بدو المنطقة أثناء حلولهم في هذه المنطقة .
وعند عودتنا إلى السويداء مررنا بقرية نمرة متجهين إلى تل أم جدوخ البركاني الذي يقبع بجانب فتحته البركانية مقام السيدة أم جدوخ وهي ما تعرف بالست سارة طيب الله ثراها والجدير بالذكر أن مقامها الأصلي الذي كان عبارة عن مغارة تحتوي في ركنها الجنوبي على حجارة نحتية تشكل المقام . وحسب الراوي الذي كان في المقام أثناء زيارتنا , أن هذه المغارة تم الاعتداء عليها من قبل عدد من الباحثين عن الذهب حيث حفروا بكل جوانبها حتى تحت النحت الحجري أو المقام وأعيد البناء بالاسمنت والبلوك وبذلك أزيلت المعالم التاريخية الذي كان يمتاز به هذا المقام . حيث تم إشادة بناء آخر في أعلى هذا التل اعتبر هو المقام البديل . وتل أم جدوخ يطل على قريتي نمرة من الشمال وعلى قرية غيضة نمره من الجنوب أما من الشرق يطل على تل يمتد شمالاً وجنوباً ومن الغرب أيضاً يوجد تل يفصله عن مدينة شهبا الأثرية .
وكما نعود دائماً من كل جولة منهكين يغمرنا الحزن على موروث أزلي تنتهكه الأيدي الجشعة والذهنية التترية التي يمتلكها هؤلاء الذين يعيثون تخريباً ودماراً بحضارة شهد لها كل أركان المعمورة . ومع ذلك نودع بعضنا بالقول كل جولة وانتم بخير .
والجمعية ترحب بكل المهتمين بالأوابد الأثرية وبالحضارات القديمة والحفاظ على ما تبقى منها وصون التراث المادي والثقافي لهذه المحافظة بشكل خاص ووطننا سورية بشكل عام , ونقول لهم أهلاً وسهلاً بكم في جمعيتنا كون الجمعية تود أن يكون أعضاءها من المهتمين والخبراء بالتاريخ والتراث وبالإرث الإنساني والحضاري لهذه المنطقة . وجولاتنا التي تقوم لجنة الآثار بشكل خاص تطغي عليها صفة الاستطلاع والمعرفة والتوثيق , فمن يجد في ذاته الاهتمام بالحضارة والتراث وصونهما معنا ومن يجد في نفسه الجلد في المضي قدماً حتى نحمي ما تبقى من حضارات كانت وما زالت تستحوذ عقول المهتمين بها من جميع أصقاع الأرض نقول له أهلاً وسهلاً بكم أختاً وأخاً في أسرة لجنة الآثار المنبثقة من جمعية عاديات السويداء في مقرها المؤقت الكائن في امتداد شارع سوق القمح نحو الجنوب منزل آل دويعر سابقاً . ونستقبل هواتفكم بين الساعة السادسة والثامنة مساءً على الهاتف 233035 .
ونبقى مع صور مقتطفات من صور الجولة.



منقووول[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkisr.yoo7.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لجنة الآثار في جمعية عاديات السويداء تزور متحف تراثي في قرية دوما وخربة المالكية الأثرية :: تعاليق

من أبدع التحف وأدق المنقوشات التي صنعوهاالأجدادالقدماء هم بني معروف شكرا أخ إدمن
الله يعطيك العافي بس لازم اخذت راي بالموضوع ههههههههههههههههههههههههههه

شكرا ع الموضوع الرائع
شكرا اخ ملك على مرورك
جازاك الله خيرا
 

لجنة الآثار في جمعية عاديات السويداء تزور متحف تراثي في قرية دوما وخربة المالكية الأثرية

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القيصر  :: شرفتونا :: سوريا الحبيبة :: مدينة ألسويداء-
انتقل الى: