القيصر
يـآغْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت ~{ القيصر }~

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]


القيصر

منتديات عامة دردشة القيصر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة عمل العوامة
الجمعة 17 أغسطس 2012, 16:42 من طرف ساحرة البشر

» ما هو الديكور
الجمعة 17 أغسطس 2012, 16:34 من طرف ساحرة البشر

» فوائد زهرة الأقحوان
الخميس 12 يوليو 2012, 07:45 من طرف حنين

» حياة في مقبرة .........
الخميس 12 يوليو 2012, 07:21 من طرف حنين

» لا تصدقوا ان الاحلام....................
الخميس 12 يوليو 2012, 07:15 من طرف حنين

» قصيدة شعرية عجيبة
الخميس 12 يوليو 2012, 07:13 من طرف حنين

» ليش بتقول الخراف امبا امبا
الخميس 12 يوليو 2012, 07:08 من طرف حنين

» فوائد الصيام
الأربعاء 11 يوليو 2012, 09:00 من طرف حنين

» إطرد السموم من جسمك بالفواكه والخضار
الأربعاء 11 يوليو 2012, 08:53 من طرف حنين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملك زمانو
 
noble.chevalier
 
الحر
 
نجمة الثلج
 
قيصرزمانو
 
ساحرة البشر
 
basel
 
ابو هارون
 
غدير
 
زهرة الحب
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 68 بتاريخ السبت 16 ديسمبر 2017, 21:27
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

  قصة مدينة حمص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
basel
عضو محترف
عضو محترف
avatar

التِنِّين
عدد المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 13/09/2009
العمر : 41

08112010
مُساهمة قصة مدينة حمص

[center]


قلعة حمص


قلعة حمص الشامخة التي تزهو على مدار العام ببقايا الآثار الموجودة فيها تروي لنا قصة تاريخها الذي لا ينفصل عن تاريخ المدينة حيث كانت على الدوام قلعه صامدة امام الغزاة وتحت ظلها وحمايتها بدأ أبناء المدينة في نسج عمران هذه المدينة الوديعة بالظهور .. ونعمت بالخير الوفير ثم توسعت ضمن أسوارها القديمة القلعة الرابية على تلة طبيعية في الجانب الغربي للمدينة
شكل القلعة ووصفها
تأخذ شكلاً هرمياً وترتفع عن مستوى الطريق العام ( 32 ) م , ويبلغ قطرها من الأعلى نحو ( 275 ) م , وترتفع عن سطح البحر نحو ( 495 ) م , ويحيط بالقلعة وأسوار المدينة من الخارج خندق عميق لغرض دفاعي , ويستدير حول القلعه من باب التركمان في الغرب الى باب السباع في الجنوب وعرضه من الأسفل 30/40م وقد فرشت أرضه بالحجر الأسود الصلد ,ويحيط بالخندق من الخارج سور عريض لا نعرف مقدار ارتفاعه الحقيقي لأنه لم يبقى له أثر واضح من كثرة التعديات ,وقد شهدنا بقايا هذا السور قبل ازالته وتوسيع الطريق حول القلعه وردم الخندق حيث كان يرتفع نحو ( 160 ) سم , ويحيط بالخندق طريقعريض يصل بين باب التركمان وباب السباع , ومن الجنوب من هذا الطريق ياتي انحدار واسع تجتمع فيه مياه الأمطار ثم تأتي كروم اللوز والعنب والأشجار المثمره , والى الغرب من القلعه تأتي مقبرة باب التركمان والى الجنوب منها سوق الغنم ( الصالة الرياضية حالياً ) , والى الغرب والشمال قليلاً يأتي الميدان الأخضر ويجاوره المسبح , والميدات الذي يلي القلاع بشكل عام هو من ملحقات القلعة ومن صنع الملوك والسلاطين لأغراض عسكرية , والى الجنوب الشرقي من القلعة تقع مقبرة باب السباع . أما من الداخل فأنه يستدير بالقلعه أرض مستوية وواسعة , تبدأ من باب التركمان في الغرب وحتى باب السباع في الجنوب حيث يقع المدخل الرئيسي للقلعه فيا لزاوية الشرقية الشمالية من القلعة والقريب من باب السباع .
ويذكر في بعض الوثائق العثمانية ان هذا الموقع الواسع كان أرضاً مناسبة لجمع المحاصيل الزراعية الموسمية التي كانت تزرع حول المدينة ولذلك كانت تسمى أرض البيدر .
وكان المزارعون من ابناء المدينة يستأجرون هذه الأرض لجمع محاصيلهم فيها ليأمنوا عليها من شر اللصوص وذلك لقاء أجر يدفع لجهة مسجد القلعة , وفي مطلع القرن الماضي سكن هذا الموقع من تعسرت أحوالهم من أبناء المدينة وتحت حماية بعض أصحاب النفوذ من أبناء الحي .
المراحل التاريخية وأصل التسمية
المراحل التاريخية التي مرت على القلعة فليس ههناك نصوص وشواهد تاريخية تفيدنا في ذلك الا تقرير مديرية الاثار بعد السبر الذي أجرته سنة 1975 وذكره مدير اثار حمص في كتبة الموجز فقال : ( ... بنيت فوق تل حمص الاثري _ فوق أنقاض الطبقة البيزنطية _ قلعة اسلامية ونعتقد أن تاريخ بناءها يعود الى عهد الحمدانيين , فقد كشفنا عن بعض أثار جدرانها في سبر أجريناه عام 1975 , وأظهر لنا السبر المذكور أن قلعتين تقوم واحدة الأيوبية فوق الأخرى القلعة الحمدانية , وقد نسبت القعلة الى أسامة بن منقذ والحقيقة ان القلعه الحمدانية لم يبنيها اسامة بل ان اباه نصر بن علي بن منقذ أخذها من خلف بن ملاعب في 29 شوال من عام 497/ 26 تموز 1104 فعندما كان نصر صاحب شيزر خاض معركة ضد خلف بن ملاعب بدعم من السلطان ملك شاه سلطان حلب المدعوم من سلطان السلاجقة انتصر على خلف واستولى على قلعة حم وهي التي عرفت فيما بعد بقلعة اسامة .ويبدوا أن القلعة الحمدانية انهارات نتيجة حدوث الزلزال عام 565/1169 ومن الممكن أن الأبراج وبعض الجدران القائمة حالياً فوق سطح مرتفع القلعة هي الأجزاء المتبقية من القلعة الأيوبية والتي يعتقد أن بناءها يمكن أن يرجع الى عهد حكم أسرة ايوبية حمص _ ربما من عهد المنصور ابراهيم 637/644 _ ) .
( ... وتبدوا قلعة حمص على غرار القلاع الأيوبية والمملوكية المبنية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين . تعلو منحدرها الذي يحيط به الخندق أبراج مربعة وكأنها مدينة ملكية , ما زال عمران أحدها من الشمال الشرقي متكاملا في مظهره الخارجي . ترتفع القلعه عما حولها حوالي 31متراً, أعتنى بها الملك المجاهد شيركوه بن محمد , ونقش ذلك على الحجر بتاريخ 594-599 , كما رممت مديرية الأثار العامة برج القلعه الشمالي عام 1952 , وأبرزت السور , وكشف دونه باب ومدخل ينفذ الى القلعه يشبه الى حد ما مدخل قلعة حلب , واكتشف في القلعة ايضاً صهريج بعمق 27 متراً مكون من بضع طوابق لها ادراج , طول ضلع مربعه 5 أمتار , ويعتبر من الفن المعماري الايوبي النادر ) . (الكتابة الأولى في أعلى البرج الشمالي ... على اربعة سطور محفورة بالخط النسخي الايوبي الجميل وهي : أمر بعمارته شيركوه بن محمد في سنة أربعة وتسعين وخمسمائة ) . ( الكتابة الثانية : بسم الله الرحمن الرحيم أمر بعمارة هذا البرج الملك المجاهد شيركوه بن أسد الدين محمد بن شيركوه ناصر أمير المؤمنين أعز الله أنصاره تولى عبده موافق سنة تسع وتسعين وخمسمائة )
وصف الرحالة للقلعة
يصفها الرحالة ابن جبير عند زيارته مدينة حمص في القرن السادس الهجري بقوله : (... وبقلبي هذه المدينة قلعة حصينة منيعة , عاصية غير مطيعة , قد تميزت وانحازت بموضوعها عنها ). ويقول المقدسي : ( .. حمص ليس بالشام أكبر منها وفيها قلعة متعالية عن البلد تُرى من خارج ..) وينقل أحمد وصفي زكريا وصفاً للقلعة عن السائح التركي أوليا جلبي فيقول :
(.. كانت تشبه بتلها وبظراز بنائها قلعتي حلب وحماة , شيدت فوق تل علوه عن سطح البحر 533متراُ يرجح أن أسفله طبيعي صخري , وأعلاه صناعي , وهو على شكل مخروط ناقص , دوره نحو تسعمائة متر, وعلوه فوق المدينة نحو ثلاثين متراً , وجانبه المواجه للمدينة ذو عطفة سريعة المهبط , وكانت جوانب هذا التل مبلطة بصفائح الحجارة الحرية , ومن استقرى الجهة الشرقية وجدا عُمداً وبقايا أعمدة نُقلت وكما يظن من بقايا هيكل الشمس القديم , وهذه القلعه قديمة يعود أول بنائها الى الحثيين او الآراميين, وأكثر من عُني بتحصينها وإشادة ابراجها املك المجاهد شيركوه الذي تقدم ذكره , ولا يزال من اثاره في شمالي القلعة باب وجدار برج عليه كتابة فيها اسمه ,وتاريخها سنة 594 هـ وإلية ينسب ايضاً جامع السلطان الذي كان فيها , وقد ظلت هذه القلعة مقر حكام حمص ومعتصم حاميتها , على النحو الذي نوه به أولياً جلبي الى أن خرب إبراهيم باشا المصري أكثر أقسامها, وبنى بأحجارها مسلحة ومستودعاً ما زالتا باقيتين , شأنه في إشادة المباني العسكرية في دمشق وحماه وإنطاقية وغيرها , ولما عاد الحكم العثماني هجر هذه القلعة وصارت تفتك فيها وفي جامعها وبلاطاتها معاول النقض وتسرق أحجارها , ولما كاد أن لا يبقى الا القليل احتلها الجند الإفرنسي منذ بضع سنوات وشاد فيها بعض الابنية وحصن أطرافها بالأسلاك الشائكة ). ويقول مدير متحف برلين : ( .. وصلنا حمص في 24 تشرين أول الساعه 5.20 صباحاً عن طريق بابا عمرو ..شاهدنا ابراج حمص من المنطقة المحاذية للطريق الشمالي من بحيرة قطينة , وكلما أقترب الناظر من اسوار المدينة شاهد بوضوح قلعة حمص وما تدفنه من بقايا معمارية وخاصة بقايا بعض الأبراج على سطحها. توجد في جسم السور الشمالي بوابة ضخمة ..)
وبعد أن قامت دائرة أثار حمص بتنقيب طارئ في قلعتها سنة 1985 قدمت دراسة حول تاريخ قلعة حمص ينقلها لنا مدير آثار مدينة حمص في كتابه فيقول : ( إن اقدم موضع نشأ فيه السكن بحمص هو تل حمص _ قلعة حمص وقلعة أسامة _ ويبعد تل حمص عن اقرب نقطة من نهر العاصي حوالي 2.5 كم.. لم تكتشف حتى الأن اية قرائن اثرية تثبت وجود سكن في حمص قبل 2500 ق.م إلا أن التحريات ودراسة اللقى الفخارية السطحية المكتشفة في الطبقات الدنيا من تل حمص أثبت أن الموقع مأهولاً اعتباراً من النصف الثاني من الألف الثالثه ق .م . يبلغ قطر تل حمص حوالي 275م ويرتفع حالياً حوالي 32 م عن سوية الطريق المجاوره له , ويفترض أنه يدفن ضمن طبقاته حمص القديمة قبل توسعها خارج حدود التل إبان العصر الروماني اكتشف في تل حمص كسر فخارية من النموذج المعروف بـ كؤوس حماه وهي نموذج من الفخار أرخ في الربع الثالث من الألف الثالثة ق.م أي حوالي عام 2400 ق.م وهذه القرينة الاثرية تؤكد وجود سكن في تل حمص معاصر لنفس السويات الاثرية المكتشفه في المشرفة _ قطنا _ وتل النبي مندو _ قادش _ وحماة وإيبلا ... لقد كشفت لنا التحريات الأثرية في تل حمص عن وجود كسر فخارية من عصر البرونز القديم الرابع حوالي 2200/ 1900 ق .م مما يثبت بشكل ما استمرار السكن في حمص _تل حمص _ خلال تلك الفترة الزمنية , إلا أن السكن استناداً الى تلك التحريات انقطع بعد هذا التاريخ حيث لم يعثر على كسر فخارية تمثل عصر البرونز الوسيط من 1900 / 1550 ق. م وهي الفترة التي ازدهرت فيها كل من قطنة وقادش وماري ... عاد السكن الى حمص بعد عام 1550 ق.م وهو ما أكدته القرائن الأثرية _ الكسر الفخارية _ وكأن أوج تلك الفترة الغزو الحثي لوسط سورية وتبعية قادش لامبراطورية شوبيلوليوما والصراع الحثي المصري وما نتج عنه من احتلال متبادل لوسط سورية _ قادش حمص _ .. واستنادا الى نفس التحريات الاثرية التي نوهنا عنها فقد استمر السكن في تل حمص خلال الألف الأولى ق.م _ عصر الحديد _ حيث عثر على كسر من الفخار النوذجي المعروف لفترة عصر الحديد, هذه الفترة التي ظهر فيها الممالك الآرامية والتي من المعتمد أن حمص كانت احداها .. )
وعن أهمية القلعة بعد الفتح الاسلامي فيقول القلقشندي: ( واكتسبت قلعة حمص أهمية عظيمة بعد الفتح الاسلامي , حيث كانت مدينة حمص الجند الرابع من الأجناد الخمسة ) .ويذكر ابن الاثير أن نور الدين الشهيد قد جدد ما تهدم من أسوارها وقلعتها بعد الزلزال المدمر سنة 565 / 1267 . ثم جددها وزاد في تحصينها الملك المجاهد شيركوه بن محمد بن شيركوه سنة 624 / 1227 : ( وفيها شرع السلطان الملك المجاهد صاحب حمص في حفر خندق القلعة وتعميقه وتوسيعه وحصانته لأنه من الثغور الاسلامية المندوب الى حصانتها , وقد كانت قلعة حمص أيضاً قبل ذلك مترجلة صغيرة في علاها وكبرها وحصنها وكم عني بها من أتم عناية لله تعالى وساق الى حمص المياه وأطاعه في ذلك العاصي الذي لم يطع لغيره من الملوك ) .
وعند قدوم الملك الظاهر بيبرس الى مدينة حمص سنة 664 / 1266 وجد من الحاجة تجديد ما تصدع من سفح القلعة فيقول في ذلك البستاني : ( ومن أعمال الملك الظاهر بيبرس في مدينة حمص تجديده سفح قلعة حصم بعدما رأى أن الخراب أخذ بالتسرب اليها فأعاد اليها متانتها السابقة لعتصم بها الجند وقت الحاجة .. ) وبقيت القلعة عظيمة في أنظار أبناء المدينة ولا تحجب عن أنظارهم ولا يحجبها بناء أمام بناء المدينة المتواضع , فهي التي شهدت التاريخ وعاصرت حضارات وتداولها دول وملوك , وتعرضت كغيرها من المواقع الدفاعية لغزوات وحصارات وفتوحات وهي ما تزال شامخة رابضة فوق هضبتها في ركن المدينة الجنوبي الغربي , حتى دانت المدينة وقلعتها العاصية لابراهيم باشا المصري في حملته على بلاد الشام سنة 1248 /1832 . بعد انتصاره الساحق على الجيوش العثمانية في المعركة التي جرت أحداثها غربي المدينة 27 أيار من العام المذكور , وكافأ ابراهيم باشا أعوانه بعد انتصاره هذا وانتقم من باقي أبناء المدينة حيث لم يتمتع بتأييدهم وترحيبهم بل نشبت اضرابات أزعجت ابراهيم باشا وأقلقت راحة جيشه وأعوانه . ( وبقيت حمص تحت حكم المصريين ثماني سنين الى سنة 1840. وقد رأى ابراهيم باشا تشبثها بالدولة التركية فأخرب قلعتها وتشدد في معاملة أهلها ) . ولم يكتفى بتدمير بعض أجزائها بل دمرها تدميرا كاملاً وأمام اعينهم وأخذ حجارتها وصخورها الضخمة وأعمدتها وبنا بها مقراً لجيشه ومستودعاتهم الرئيسية خارج أسوار المدينة ( الدبويا ) , ولم يُعد بناؤها نظراً لعدم أهميتها العسكرية كموقع دفاعي لوجود الأسلحة الحديثة ,وبقيت كموقع عسكري فقط وبقي تعلق أبناء المدينة بالقلعة , كما ان القلعة في صدر الاسلام احتفظت برمز آخر هو اعظم قدسية , ففي مسجدها وفي خزانته الخاصة مصحف سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه المخطوط في خلافته على رق غزال ,وكان نصيب مدينة حمص الاجناد الرابع هذا المصحف الشريف .وحفاظاً على المصحف الشريف فقد قام أبناء المدينة في بداية الحرب العالمية الأولى بنقله من مسجد القلعة الى جامع خالد بن الوليد , وبقي فيه عدة سنوات حتى أتى جمال باشا السفاح وحمله معه الى استانبول مع ما نهبه من ثروات من بلاد الشام) ويوجد العديد من الوثائق القديمة والأوامر السلطانية التي تشير الى ذلك .
وفي العشرينيات من القرن الماضي قامت بلدية حمص بتوسيع بعض شوارع المدينة القديمة ورصفها ورصف الشوارع الريئسية خارج اسوار المدينة باقتلاع القسم الكبير من تصفيح القلعة لهذا الأمر. ثم استخدمها الفرنسيون في مدة استعمارهم للبلاد كموقع عسكري هام ومشرف على قلب المدينة ليرصدوا حركتها وحركة سكانها من كل جانب, وتصبوا على سطحها مدافعهم الموجهة على قلب المدينة, ومن هذا الموقع أطلقوا نيران مدافعهم وأسلحتهم ايام الثورة السورية الكبرى على السكان والعابرين وصولاً الى ساحة باب السوق وطريق حماة ليقع البعض من ابناء المدينة شهيداً على أرض الوطن . وبعد الاستقلال بقيت موقعا عسكريا , ومكاناً مناسباً لاطلاق مدافع رمضان والعيدين والمناسبات الوطنية .
مصادر
دراسة لدائرة أثار حمص 1985 - كتاب مدينة حمص و أوائل المهندسين في ظل الخلافة العثمانية للمؤلف:محمد غازي حسين آغا

[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

قصة مدينة حمص :: تعاليق

avatar
رد: قصة مدينة حمص
مُساهمة في الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 11:13 من طرف noble.chevalier
مشكوووووووووووووووووووور
على الموضيع الرائعة
avatar
رد: قصة مدينة حمص
مُساهمة في الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 13:51 من طرف نجمة الثلج
مشكور على إطلاعك لنا على المدينة الجميلة حمص تحياتي لك صديق باسل
 

قصة مدينة حمص

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القيصر  :: شرفتونا :: سوريا الحبيبة :: مدينة حمص-
انتقل الى: