القيصر
يـآغْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت ~{ القيصر }~

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]


القيصر

منتديات عامة دردشة القيصر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة عمل العوامة
الجمعة 17 أغسطس 2012, 16:42 من طرف ساحرة البشر

» ما هو الديكور
الجمعة 17 أغسطس 2012, 16:34 من طرف ساحرة البشر

» فوائد زهرة الأقحوان
الخميس 12 يوليو 2012, 07:45 من طرف حنين

» حياة في مقبرة .........
الخميس 12 يوليو 2012, 07:21 من طرف حنين

» لا تصدقوا ان الاحلام....................
الخميس 12 يوليو 2012, 07:15 من طرف حنين

» قصيدة شعرية عجيبة
الخميس 12 يوليو 2012, 07:13 من طرف حنين

» ليش بتقول الخراف امبا امبا
الخميس 12 يوليو 2012, 07:08 من طرف حنين

» فوائد الصيام
الأربعاء 11 يوليو 2012, 09:00 من طرف حنين

» إطرد السموم من جسمك بالفواكه والخضار
الأربعاء 11 يوليو 2012, 08:53 من طرف حنين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملك زمانو
 
noble.chevalier
 
الحر
 
نجمة الثلج
 
قيصرزمانو
 
ساحرة البشر
 
basel
 
ابو هارون
 
غدير
 
زهرة الحب
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 68 بتاريخ السبت 16 ديسمبر 2017, 21:27
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 جيفارا الدكتور والمحامي والثائر ( الفارس النبيل )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
noble.chevalier
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الماعز
عدد المساهمات : 436
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: جيفارا الدكتور والمحامي والثائر ( الفارس النبيل )    السبت 13 نوفمبر 2010, 18:41


أرنستو تشي جيفارا دي لا سيرنا (14 مايو 1928 الى 9 أكتوبر 1967) المشهور بتشي جيفارا هو ثوري كوبي أرجينتيني المولد، كان رفيق فيديل كاسترو. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين. وهو شخصية يسارية محبوبة لدى كثير من الملحدين وبعض الجهلة من المسلمين .

درس الطب في جامعة بوينيس ايريس وتخرج عام 1953، توجه بعدها إلى غواتيمالا ، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية ، كانت من خلال تعديلات ، وعلى وجه الخصوص تعديلات في شؤون الارض والزراعة ، تتجه نحو ثورية إشتراكية. وكانت الإطاحة بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 بانقلاب عسكري مدعوم من قبل وكالة الإستخبارات الأمريكية ، قد تركت لدى جيفارا رؤية للولايات المتحدة بصفتها الدولة الإمبريالية المضطهدة لدول أمريكا الجنوبية التي تسعى لتبني النظام الإقتصادي الإشتراكي.

قتل جيفارا في بوليفيا أثناء محاولة لتنظيم ثورة على الحكومة هناك، وتمت عملية القبض عليه بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية حيث قامت القوات البوليفية بقتله. وقد شبّت أزمة بعد عملية اغتياله وسميت بأزمة "كلمات جيفارا" أي مذكراته. وقد تم نشر هذه المذكرات بعد اغتياله بخمس اعوام وصار جيفارا رمز من رموز الثوار على الظلم لدى الكثيرين .
حول تشي جيفارا الثائر الأرجنتيني الشهير

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد

قرأت في جريدة الأهرام ، عدد 27 أو 28 مارس الماضي ، مقالا عن الثائر الشيوعي الشهير "تشي جيفارا" ، ذلك الطبيب الأرجنتيني الذي شغل حياته بهموم الضعفاء من أبناء بلده ، وما حولها من دول أمريكا اللاتينية ، حتى أنه ترك رغد العيش الذي كفلته له أسرته الميسورة ، وطاف أرجاء قارته على دراجة بخارية مع أحد أصدقائه ليتعرف على أحوال المستضعفين من أبناء تلك البلاد ، التي كانت تحت نير الإستعمار الأسباني ، والحكومات العسكرية العميلة للغرب ، واعتزل الحياة إلا من علاج المرضى الفقراء ، ولم يقتصر على ذلك بل جاوز حدود قارته ، إلى إفريقية ، التي كان حالها شبيها بحال أمريكا الجنوبية ، فزار مصر والكونغو ، مدافعا عن فكره ، الذي آمن به ، ثم عاد إلى أمريكا الجنوبية ، ليلتقي مع فيدل كاسترو "السجين الكوبي" ، في المكسيك ، ليقودا حملة لإسقاط حكم الجنرال الكوبي "باتيستا" ، واستمر يقاتل بشراسة ، مدافعا عن قضيته ، حتى كتب الله عز وجل هلاكه في بوليفيا سنة 1967 ، التي سافر إليها ليشعل الثورة ضد الحكومة العسكرية هناك ، وجال بخاطري وأنا أقرأ هذه السيرة الذاتية المختصرة ، عدة خواطر ، أحببت أن أشرك إخواني فيها ، من أبرزها :

أولا : أن جيفارا أو "الرفيق جيفارا" ، كما كان يحلو لكاسترو "زعيم كوبا الوهمي" ، أن يسميه ، لم يعرف نور الرسالة السماوية طريقا إلى قلبه ، لقد حاول أن يغير واقعا مؤلما ، ويرفع ظلما جاثما على صدور المستضعفين ، ولكنه لم يسلك طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، لأنه بإختصار كان جاهلا جهلا مركبا ، (فلم يكتف بعدم معرفة الطريق الصحيح ، بل سلك الطريق الخطأ) ، فما كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يثورون لقلب أنظمة الحكم الفاسدة ، ليعبدوا الناس لرب العالمين تحت تهديد السلاح ، كما كانت الثورات الشيوعية الدموية تفعل ، بل إن هذه الثورات الدموية أخرجت العباد من عبادة طواغيت موالين للغرب إلى عبادة طواغيت موالين للشرق الملحد قهرا وعسفا .
إن أهم واجبات الرسل عليهم الصلاة والسلام ، كما بين ذلك شيخ الإسلام رحمه الله ، هو إكمال الفطرة السوية ، فالعباد مفطورون على التأله لخالقهم الحق سبحانه وتعالى ، ، ولكن هذه الفطرة يعتريها ما يعتريها من المكدرات ، فيأتي الرسل عليهم الصلاة والسلام ، لإزالة الركام عن هذه الفطرة ، وتفصيل أحكام هذه الفطرة المجملة ، ببيان أحكامها العقدية والعملية ، فتتحرر قلوبهم وعقولهم من رق العبودية لغير الله ، إلى عبودية الخالق عز وجل ، ولم يلجئوا للإنقلابات العسكرية لنشر دين الله عز وجل ، بل أمروا أتباعهم بالصبر على الظلم والعسف والعذاب ، حتى يأتي نصر الله ، وكان عليه الصلاة والسلام يمر بآل ياسر وهم يعذبون فلا يملك إلا الدعاء لهم ، مواسيا لهم بقوله : "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة" ، وجاءه خباب بن الأرت رضي الله عنه شاكيا فلم يشكه ، ولم يأمر أصحابه بإعداد المخططات السرية لتأليب الشعوب على حكامها وإثارة الأحقاد حتى يسهل عليهم إشعال نار الثورة لتغيير الواقع بالقوة ، كما كان الهالك "تروتسكي: يقول : الحقد هو سلاحنا لقلب العالم ، بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم ، رفض عرض قريش لما عرضوا عليه الملك نظير أن يكف عن سب آلهتهم ، لأن الله بعثه لإخراج العباد من عبادة العباد ، إلى عبادة رب العباد ، كما قال ربعي بن عامر رضي الله عنه لرستم ، وأما جيفارا ، فأراد ، كما سبق ، أن يخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة عباد آخرين ، وإن أحسنا الظن به ، لقلنا بأنه أراد تحرير العباد من حكم الطواغيت ، ليعبدهم لأهوائهم وشهواتهم الدنيوية ، فمن لم يتأله للخالق عز وجل ، فهو متأله لسواه لا محالة ، فإما أن يتأله لصنم أو حجر أو هوى ، فالنفس خلقت لتعمل لا لتترك ، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام رحمه الله ، بل إن الشيوعيين الذين ضادوا فطرة التأله المغروسة في كل نفس بشرية ، لما أعرضوا عن التأله للخالق عز وجل ، عبدوا قبور زعمائهم في موسكو !! .

ثانيا : تذكرت وأنا أقرأ هذه المقالة ، قول الفاروق رضي الله عنه : "اللهم إني أشكو إليك جلد الفاجر وضعف الثقة" ، فهذا شاب أرجنتيني من أسرة ميسورة ، يترك رغد العيش ، ويتعرض لهذه المخاطر الجسيمة ، لأنه آمن بفكرة ، وإن كانت منحرفة ، فعاش عليها وقتل في سبيلها شريدا ، فكيف بمن كان الحق في يده ، فلم يستمسك به ؟ ، ولنا في سير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مرورا بسير أعلام التابعين والقادة الفاتحين ، كنور الدين محمود وصلاح الدين ، ويوسف بن تاشفين ، والعلماء الربانيين ، كالأئمة الأربعة وابن حزم وابن تيمية ، إلى سير شهدائنا في عصرنا هذا في البؤر الإسلامية المشتعلة كالبلقان والقفقاز ، وبيت المقدس وأخيرا في العراق الحبيب ، خير عوض عن جيفارا ورفاقه ، فالأولون باعوا أنفسهم لله ، والأخرون باعوا أنفسهم للشيطان ، وكلا الفريقين نصب ، ولكن شتان ما بين الثرى والثريا .

إن الأسوة الحسنة والقدوة الصالحة ، أمر مهم جدا ، لصناعة الرجال ، فإن لم يقتد الشاب المسلم بسلفه ، فسوف يقتدي بجيفارا ومن على شاكلته ، فلا بد من قدوة ، وقد حدثني بعض الأفاضل ، ممن عاش فترة الستينات من القرن الماضي ، حيث كان المد الشيوعي في أوجه ، كيف كانت الأضواء مسلطة ، على جيفارا ، وكيف كانت أخباره هي أحاديث مجالس الشباب ، حتى طبعت صوره على الملابس ، وأصبح حلم كل فتاة أن تتزوج من رجل كجيفارا ، ورثاه الشعراء المهزومون نفسيا ، بعد مقتله ، بل ووصل الأمر إلى تشبيهه بالمسيح صلى الله عليه وسلم ، وأطلقوا عليه لقب "مسيح العصر" ، وما ذلك إلا لغياب القدوة الصالحة ، إن أمة ، كما نقل أحد مشايخ الكويت ، ويدعى الدكتور ، خالد الراشد حفظه الله ، (على ما أعتقد) ، عن أحد المستشرقين ، تملك سيرا موثقة لأكثر من نصف مليون علم من أعلامها ، لن تعدم قدوة صالحة منهم .

ثالثا : أن الباطل حتى تقبله بعض القلوب ، لابد أن يكون فيه حق ، وإن كان مرجوحا ، يقول شيخ الإسلام رحمه الله : "البدعة لا تكون حقا محضا ، إذ لو كانت كذلك لكانت مشروعة ، ولا تكون مصلحتها راجحة على مفسدتها ، إذ لو كانت كذلك لكانت مشروعة ، ولا تكون باطلا محضا ، لا حق فيه ، إذ لو كانت كذلك لما اشتبهت على أحد ، وإنما يكون فيها بعض الحق وبعض الباطل ، فباطل جيفارا لم يكن باطلا محضا ، وإنما خالطه بعض الحق ، كدفاعه عن الفقراء والمستضعفين ، مما جعله يلتبس على بعض النفوس الضعيفة .

رابعا : قال لي بعض الأخوة ، بأنه ربما لم يسمع جيفارا بالإسلام ، ولم يطلع عليه إطلاعا كافيا ، ولعله لو قدر له ذلك لأسلم لله رب العالمين ، وهذا أمر في غاية البعد ، وخاصة أنه زار بعض الدول الإسلامية كمصر ، فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون جيفارا وأمثاله من أهل الفترة ، قال صلى الله عليه وسلم : (والذي نفسي بيده ، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أهل النار) ، والمقصود بالأمة في هذا الحديث ، أمة الدعوة ، التي وصلها خبر هذه الرسالة ، وليس المقصود أمة الإجابة ، لأن من أجاب لا يكون يهوديا ولا نصرانيا ، بل مسلما حنيفا .

ويقول الإمام ابن حزم رحمه الله : (فإنما أوجب النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان به على من سمع بأمره عليه السلام ، فكل من كان في أقاصي الجنوب والشمال والمشرق والمغرب ، وجزائر البحور والمغرب وأغفال الأرض من أهل الشرك ، فسمع بذكره عليه السلام ففرض عليه البحث عن حاله وإعلامه والإيمان به ..... وأما من بلغه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به ثم لم يجد في بلاده من يخبره عنه ، ففرض عليه الخروج عنها إلى بلاد يستبرئ فيها الحقائق) .

خامسا : تذكرت عبارة شهيرة ترد في كتب العقائد ، وهي : (لا ينفع مع الكفر طاعة) ، وقد ذكر أحد المشايخ الفضلاء ، بأن هذه العبارة لا بد أن تقيد بالنفع الأخروي ، وأما النفع الدنيوي ، فقد تنفع الطاعة الكافر في دنياه ، فيوسع له في رزقه ، أو يعلو ذكره ، كما علا ذكر جيفارا وسارت بأنباءه الركبان ، وأما في الأخرة فما له من خلاق ، ويا جيفارا ، قد أوتيت حظك من الدنيا ، ومالك في الآخرة من خلاق


وهذه الجمل من أروع ماقاله جيفارا : أرجو ان تعجبكم ( الفارس النبيل )

* تمسكي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي عزيزتي (من رسالة الى زوجته إلييدا)

* أنني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا

* أينما وجد الظلم فذاك هو وطني

* إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولاذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن

* لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله

* كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد الى نضاله في بلده هو نفسه, وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحده هي عملية اسقاط الامبريالية.

* أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من يحرر نفسها

هذا الموضوع منقول ومعدل ومنقح أخوكم ( الفارس النبيل )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
basel
عضو محترف
عضو محترف
avatar

التِنِّين
عدد المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 13/09/2009
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: جيفارا الدكتور والمحامي والثائر ( الفارس النبيل )    الأحد 19 ديسمبر 2010, 12:27

مشكور أخي الفارس على هذه المعلومات القيمة
دمت بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قيصرزمانو
عضو محترف
عضو محترف


الحصان
عدد المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: جيفارا الدكتور والمحامي والثائر ( الفارس النبيل )    الأحد 19 ديسمبر 2010, 19:31

الله يعطيك العافية يا رب معلومات قيمة

تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو هارون
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

الثور
عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 19/10/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: جيفارا الدكتور والمحامي والثائر ( الفارس النبيل )    الأحد 19 ديسمبر 2010, 19:59

مشكور مع خالص تمنياتي بالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
noble.chevalier
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الماعز
عدد المساهمات : 436
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: جيفارا الدكتور والمحامي والثائر ( الفارس النبيل )    الثلاثاء 21 ديسمبر 2010, 17:08

مشكورين على اهتمامكون الظاهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جيفارا الدكتور والمحامي والثائر ( الفارس النبيل )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القيصر  :: ---{ الأ قسام العامة }--- :: المنتدى العام-
انتقل الى: