القيصر
يـآغْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت ~{ القيصر }~

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]


القيصر

منتديات عامة دردشة القيصر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة عمل العوامة
الجمعة 17 أغسطس 2012, 16:42 من طرف ساحرة البشر

» ما هو الديكور
الجمعة 17 أغسطس 2012, 16:34 من طرف ساحرة البشر

» فوائد زهرة الأقحوان
الخميس 12 يوليو 2012, 07:45 من طرف حنين

» حياة في مقبرة .........
الخميس 12 يوليو 2012, 07:21 من طرف حنين

» لا تصدقوا ان الاحلام....................
الخميس 12 يوليو 2012, 07:15 من طرف حنين

» قصيدة شعرية عجيبة
الخميس 12 يوليو 2012, 07:13 من طرف حنين

» ليش بتقول الخراف امبا امبا
الخميس 12 يوليو 2012, 07:08 من طرف حنين

» فوائد الصيام
الأربعاء 11 يوليو 2012, 09:00 من طرف حنين

» إطرد السموم من جسمك بالفواكه والخضار
الأربعاء 11 يوليو 2012, 08:53 من طرف حنين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملك زمانو
 
noble.chevalier
 
الحر
 
نجمة الثلج
 
قيصرزمانو
 
ساحرة البشر
 
basel
 
ابو هارون
 
غدير
 
زهرة الحب
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 68 بتاريخ السبت 16 ديسمبر 2017, 21:27
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الجسم البشري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قيصرزمانو
عضو محترف
عضو محترف


الحصان
عدد المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: الجسم البشري   الجمعة 19 نوفمبر 2010, 08:45

الجسم البشري:
تقول علوم الفيدا أن الجسم هو انعكاس للوعي، وأن مستوى الوعي هو مستوى التطور الذي وصلت إليه الروح في مراحل وجودها المادي. وهكذا أن الروح البشرية هي روح متطورة استحقت أن تحل في الجسم البشري. تكمن أهمية الجسم في إعطاء الانطباعات على النفس من خلال العقل من أجل تطور الروح. والجهاز العصبي البشري هو جهاز عصبي كثيف، إنه من الطين أو التراب، وقد ورد هذا الوصف للجسم البشري في معظم الديانات الحديثة والقديمة. خلق الله آدم من التراب، والقول للإنسان: "إنك من التراب وإلى التراب تعود". بالرغم من أن الجهاز العصبي الترابي هو جهاز عصبي كثيف يقيّد حرية الروح ضمن مقدرة الجسم على التحرك، إلا أنه ومن ناحية أخرى يعطي انطباعات مؤثرة على النفس ما يساعد الروح على التحرر في مدة وجيزة. ومن أجل شرح ذلك، فلنأخذ هذا المثل: "إذا أردنا أن نرسم خطاً بأصبعنا في الأثير، لا يمكن لهذا الخط أن يظهر، وكذلك في الهواء، وفي النار ربما يتحرك اللهب ولكن سرعان ما يزول، وفي الماء قد يظهر الخط في طرفة عين ويزول أيضاً، أما إذا رسمنا خطاً في التراب فيبقى ظاهراً مدة أطول.
وهكذا يستطيع الجهاز العصبي البشري الترابي حفظ الانطباعات مدة أطول، ما يعطي التأثير السريع على النفس ويساعدها على الخلاص. لذلك قيل أن الملائكة والمخلوقات النورانية تغار من الإنسان الذي يسير مسرعاً في طريق التطوّر. لأن الجهاز العصبي البشري يساعد الروح البشرية على التطور أكثر من الجهاز العصبي للمخلوقات النورانية مثل الملائكة وغيرها والذي هو من عنصر آخر غير التراب.

إن هذه الأهمية للجسم أعطته الصفة بأنه هيكل الروح، أو هيكل لله في الإنسان. لذلك على الإنسان الاهتمام بالجسم كي يستطيع أن يساعد العقل على التطور والتفتح والتخلص من محدوديته الصغيرة.
مدينة الأبواب التسعة:
في الكتب القديمة يوجد وصف للجسم البشري بمدينة الأبواب التسعة، أي أن للجسم تسع فتحات وهي الأذنين والعينين وفتحتي الأنف والفم والمخرجين السفليين. إن هذا الوصف للجسم هو بسبب أهمية التأثيرات الخارجية عليه. ويتلقى الجسم التأثيرات الخارجية من خلال هذه الفتحات. لذلك على الإنسان أن يهتم بوظائف الأبواب التسعة. إن كل ما يدخل الجسم له تأثير على العقل. والعقل يعكس تأثيره على النفس. لذلك على الإنسان أن يتنبه لكل ما يدخل إليه.
إن ما يدخل من الأذنين، من كلام وأصوات وأنغام وأقاويل وترانيم وغيرها لها تأثير على الإنسان. كما يهضم الجهاز الهضمي الأكل الجيّد ويتعسر في هضم الأكل غير الملائم، كذلك الإذنين تتعسر في هضم ما تسمعه من أصوات أو أنغام أو كلام غير ملائم. وما ينطبق على الأذنين، ينطبق أيضاً على العينتين، كل ما تشاهده العينتين عليه أيضاً أن يتحول إلى ذكاء وطاقة، وكل ما يشمه الأنف عليه أيضاً أن يتحول إلى طاقة وذكاء وكل ما يأكله الفم على الجهاز الهضمي أن يحوله إلى طاقة وذكاء. أما دور المخارج فهو مرتبط بالجزء السفلي من الجهاز الهضمي، الأمعاء الغليظة والمبولة. على الإنسان أن يخرج ما يفرزه الجهاز الهضمي بشكل جيد كي يبقى الجسم نقياً خالياً من السموم. إذا اهتم الإنسان بهذه البوابات التسعة يضمن وظيفة جيدة للجسم ما يساعده على إيجاد الوضع الملائم للعقل كي يظل صافياً ومتفتحاً. وبحديثنا عن الجسم علينا أن ندخل في شرح تفصيلي لأصول ما يجب أن ندخله إلى الجسم.
الأصوات والأنغام:
قبل أن نتكلم عن أي شيء في الجسم علينا دوماً أن نتذكّر أن غاية وجود الجسم هي من أجل السماح للكيان الإلهي أن يلتقط ظواهر الوجود من خلال جسدنا. وانطلاقاً من هذه الحقيقة، تهون علينا الأمور فيما نوجّه انتباهنا إليه.
إن السمع هو العنصر الأكثر إرهافاً من غيره من الحواس. إن حاسة السمع لها ارتباط بالأثير، والأثير أخف العناصر من العناصر الخمسة. لقد وجد الأثير قبل الهواء، وهكذا وجدت حاسة السمع قبل غيرها من الحواس. وهذا الأمر واضح في جميع العلوم القديمة، وعلوم الفيزياء الحديثة التي تقول أن أول ما خرج من حقل السكون هو صوت الاهتزاز الأول. تقول علوم الفيدا عندما انطلق الصوت الأول تبعه الأصوات الأولية في الجملة الأولى للوجود، واستمرت الأصوات الأولية في الانطلاق إلى أن تفتح الوعي بشكله الكامل. عندما انطلقت الأصوات الأولى، كانت تنطلق بتتابع كوني متناغم. شكل هذا التتابع ما يشبه السلم الموسيقي الأولى لأصوات الطبيعة. يترافق مع كل عملية لتفتح للوعي أصوات متتابعة ومتناغمة. لقد أدرك حكماء الفيدا القدماء هذه الأصوات وحفظوها، وتناقلوها عبر التعليم الشخصي، ومنها وضعوا أسس النطق والتعبير بما فيها تعبير الوجه واليدين والرجلين والجسم وصولاً إلى الرقص تمجيداً لله، وأيضاً الكلام وبحور الشعر وموازينه، ووضعوا السلم الموسيقي الأول، وأنغامه والمقامات الموسيقية. تجدر الإشارة إلى أن السلم الموسيقي للموسيقى الفيدية القديمة والتي يعود تاريخها إلى ما قبل التاريخ الذي نعرفه، هذا السلم الموسيقي الفيدي هو مشابه تماماً للسلم الموسيقي الغربي، إلا أن المقامات الموسيقية الفيدية القديمة تتجزأ إلى واحد من ستة عشر من النغم بالقياس مع المقامات الغربية التي لا تتجزأ إلا إلى نصف النغم، والمقامات العربية التي تتجزأ إلى ربع النغم. نظهر فيما يلي السلّم الموسيقي الفيدي بالمقارنة مع السلّم الموسيقي الغربي:
الفيدي سا ري غا ما با ضا ني
الغربي دو ري مي فا سول لا سي
لقد بدأنا شرحنا عن الموسيقى وربطنا مصدرها مع ما أدركه الحكماء الرائين الفيديين منذ القدم كي نبرز أن لكل شيء أصوله النابعة من حقل الوعي الذي هو بيت كل قوانين الطبيعة، هذه القوانين التي هي تفاصيل القانون الإلهي. لذلك من الضروري أنه عندما نسمع الموسيقى يجب أن تكون معزوفة بشكل صحيح دون أي خطاء كي لا يتم إحداث الخلل في التناغم الباطني في دماغنا. كما أن الكون قد انطلق بأنغام صوتية، كذلك انبثق الجسم بأنغام صوتية، هي الأنغام الأولية التي تتناغم في أعماق ذاتنا على مستوى بداية تدفّق الذكاء إلى الجسم. إن أي صوت نسمعه وفيه خلل، سوف يكون له التأثير على نبضات الذكاء فينا. وكذلك عندما نسمع الترانيم، لا يكفي أن تكون صحيحة من حيث اللفظ والأداء والأسلوب والنغم، لا بل من حيث الكلام والمعاني، وأكثر من ذلك، صوت الشخص الذي يقوم بتلاوتها وصفاء ذهنه وتركيزه على المعاني وذوبان قلبه في كل كلمة يلفظها، كي تخرج الترنيمة منه مدغدغةً لكل أحاسيس ومشاعر من يسمعها. إن الترانيم في العلوم الفيدية هي كثيرة ومتعددة، منها للفرح منها للحزن ومنها للتكريم ومنها للمناسبات السعيدة ومنها للمناسبات الأليمة ومنها لانطلاق العمل ومنها للطقس والمطر والزرع والحصاد وفي تحضير الأكل، وأهمها في تقديم الأضاحي وتمجيد الله وخليقته، وغيرها من المناسبات المتعددة الكثيرة. إن اعتياد العقل على سماع الأنغام والكلام المنتظم والموزون، يساعده على التفكير الصحيح، ويعطيه الراحة العقلية التي تزيد في مقدرته على التركيز في العمل من أجل إتقانه. هذا العقل المنتظم يؤدي حتماً إلى انتظام في وظيفة الجهاز العصبي، الأمر الذي يؤدي إلى انتظام في وظائف الجسم فيكسب جهاز المناعة مقدرة أكبر على حماية الجسم من الأمراض. إن ما ينطبق على الترانيم والأناشيد والأغاني والموسيقى ينطبق أيضاً على كل أنواع الخطابة والكلام والأحاديث والأقاويل وغيرها.
إذا قارنا الوضع الذي نعيش فيه في هذا العصر مع كل ما نسمع من حولنا بشكل مباشر ومن خلال وسائل الإعلام المتنوعة والمتعددة، إضافة لكل أنواع الأصوات وضجيج الآلات، ونوعية الغناء ومعاني الأشعار والأقوال والتصاريح والخطابات والأخبار التي لا تنبئ إلا بالمصائب والحروب والكوارث والنزاعات والخلافات. أمام كل هذا الواقع الذي نحن مرغمون على سماعه شئنا أم أبينا، ومع اقتناعنا فعلاً بما قد ذكرنا فيما سبق، نجد أنفسنا مدفعين إلى ترك هذا المجتمع إلى مكان يعطينا حرية السمع المريح. سمع الأصوات التي ترفع ذاتنا من أجل التطوّر.
الموسيقى الفيدية :
في العلم الفيدي هناك فرع خاص للموسيقي يدعى غندهارفا فيدا، وهي معرفة الموسيقي. يقول علماء الفيدا، إن موسيقى الغندهارفا فيدا هي التعبير عن الموسيقى الخالدة للطبيعة. إنها الموسيقى المتوازية مع القانون الطبيعي. إنها موسيقى الطبيعة التي تتفاعل مع حركة كل شيء في الكون، هناك نغم للشمس عن الشروق، ونغم آخر عند إشعاعها الكامل في الظهيرة، ونغم آخر في فترة بعد الظهر وفي المغيب، وبعده سكون منتصف الليل واستقرار آخر الليل وبزوغ الفجر. هذه هي أنغام وألحان موسيقى الغندهارفا فيدا.
طبقاً لعلوم مهاريشي الفيدية، يقسم اليوم إلى ستة أقسام، كل قسم منه مدته أربع ساعات. وفي كل قسم تتناغم الطبيعة بشكل مختلف عن تناغمها في القسم الأخر من اليوم. وقد وضعت جامعة مهاريشي مقاطع موسيقية خاصة لكل قسم، تدعى هذه المقاطع الموسيقية "راغا" وهنا راغا خاصة لكل قسم من اليوم، وبسماع الراغا الخاصة بالقسم المعين من اليوم بشكل منتظم، تنتظم موجات دماغ الإنسان ما يساعده على التطور بالانسجام مع قوانين الطبيعة.
الأشكال والألوان:
من السمع إلى البصر. أن ما تدركه أعيننا هو شكل الموجودات حولنا. هناك مبدأ قديم يقول أن الجمال هو في توازن وتناظر الشكل. إن الشكل المتناظر هو الذي يرسم شكل التناظر الإلهي. في علوم الفيزياء تعتبر نظرية التناظر وانكسار التناظر من أسباب ظهور الخليقة. إذا تأملنا في الطبيعة نرى أن التناظر والتساوي هي في غالبية أشكال الطبيعة. لنأخذ على صعيد المثال؛ بذرة من البذور، نجدها في غالبيتها تنقسم إلى شقين، والشقان متساويان. وكأن هناك شقاً موجباً وشقاً سالباً، أو شقٌ مذكر وشقٌ مؤنث. وكأن الأشكال تتطابق في تكوينها كي تعكس صورة الله، الذي يضم في خلوده غير الظاهر الناحيتين لبروشا المذكر وبراكريتي المؤنث. هذه هي أسس التكوين الشكلي. أما في الأشكال الهندسية فكل الأشكال تنبع من الشكل المطلق، الذي لا شكل له، ومن أحادية المطلق تأتي ثلاثية المثلث والدائرة والمربع. ومن هذه الأشكال الثلاثة تتكون جميع الأشكال الممكنة. يرمز المثلث إلى الانطلاق أي عنصر الريشي في ثلاثية الفيدا، والدائرة إلى التفاعل أي عنصر الديفاتا في ثلاثية الفيدا، والمربع إلى القاعدة أي الركيزة أي عنصر التشاندس في ثلاثية الفيدا. لقد أدرك حكماء الفيدا الأشكال الثلاثة، في وعيهم، ومنها رسموا الأيقونات والعلامات والزخارف، وكان منها ما يرمز إلى القوة والطاقة والبحبوحة والصحة والسعادة الرقي والتطوّر الروحاني وغير ذالك من التأثيرات. يشرح علم الفيدا أن الإنسان الذي ينظر إلى هذه الأشكال بشكل متكرر يؤدي ذلك إلى تنظيم طاقاته العقلية، فيعطيه ذلك راحة فكرية تساعد العقل على تنظيم الجهاز العصبي الأمر الذي يؤدي إلى تنظيم وظائف الجسم، وبالتالي يصبح الجسم منيعاً من التأثير الخارجية المسببة للمرض.
لقد طور علماء الفيدا، في فن رسم الأشكال، وعكسوا ذلك على مواقع سكنهم، فكانت الأبنية التي يسكنوها مشيدة طبقاً لنظام هندسي صارم، مبني على قواعد تحديد الموقع والاتجاه والمقاييس. وقد تم تسمية هذا العلم ستهاباتيا فيدا، أي فن التصاميم الفيدية. من أهم مبادئ البناء هو أن يكون المنزل مبنياً بالتوافق مع طاقة الطبيعة. لذلك كان الاهتمام أولاً بالأرض وموقعها وما يحيط بها من مواقع طبيعية كالأنهار والشواطئ والجبال، ومن انحدارها وشكلها بالانسجام مع الاتجاهات الأربعة، الشمال والجنوب والشرق والغرب، والشكل الهندسي للأرض، والحديقة الخارجية، وبرك المياه، وموقع المدخل الرئيسي للبيت، وأيضاً التقسيمات الداخلية، إضافة إلى كيفية ترتيب المفروشات في داخل الغرف. كل هذا هو ضمن ما يعرف بعلم الستهاباتيا فيدا. من أهم مبادئ علم الفيدا أن على الإنسان أن يبني بيئته بشكل منتظم يسمح له أن يبقى مدركاً دوماً للاتجاهات الأربعة.
لم يقتصر الوضع على الشكل بل أيضاً للألوان أهمية، في الفيدا القديمة هناك ثلاثة ألوان أساسية وهي الأزرق ويرمز إلى الريشي، والأحمر ويرمز إلى الديفاتا والأخضر ويرمز إلى التشاندس. هذه الألوان الثلاثة هي التي تم اكتشافها في العصر الحديث على أنها أساس كل الألوان الأخرى. تقول الفيدا أيضاً أن ألوان قوس القزح، هي الألوان الطبيعية الداعمة للتطور. ولكل يوم من أيام الأسبوع له اللون الخاص به، ويرتبط ذلك مع الكواكب. في العلم الفيدي، إن يوم الأحد هو يوم الشمس، ولونه الذهبي، وباللغة اللاتينية، أو الإنكليزية، يسمون يوم الأحد يوم الشمس، "صاندي". ويوم الاثنين هو يوم القمر ولونه الأبيض، وباللغة اللاتينية أسم يوم الاثنين هو أيضاً يعني يوم القمر "لاندي"، وبنفس المعنى هو في الفرنسية والانكليزية. يوم الثلاثاء هو يوم المريخ ولونه الأحمر، وباللغة اللاتينية اسمه "ماردي" ويعني يوم المريخ يوم مارس. يوم الأربعاء هو يوم عطارد ولونه الأزرق، وباللغة اللاتينية اسمه "مركرودي" ويعني يوم عطارد، يوم مركور. يوم الخميس هو يوم المشتري ولونه الأصفر، وباللغة اللاتينية اسمه "جودي" ويعني يوم المشتري يوم جوبيتر. يوم الجمعة هو يوم الزهرة ولونه الزهري، وباللغة اللاتينية اسمه "فندرودي" ويعني يوم الزهرة يوم فنيس. أما يوم السبت هو يوم زحل ولونه الأزرق الغامق، وباللغة اللاتينية اسمه "ساتيردي" ويعني يوم زحل يوم ساتيرن.
مع معرفة كل هذه الألوان والأشكال نستطيع أن نفهم أهمية ما ننظر حولنا، وننظر فقط لما هو مريح للنظر والعقل والنفس. تظهر العلوم الحديثة الآن تأثيرات الألوان والأشكال على الحالة النفسية للإنسان.
إن موضوع النظر ليس حصراً على الأشكال والألوان فقط، بل يتعدى ذلك إلى ما تسببه الأشكال والألوان التي ننظر إليها، وهنا لا بد أن ندخل في موضوع التستر في الملبس. على الإنسان أن يتحلى بالتقوى كي يستطيع أن يتخلص من شهوات البصر. إذا نظر رجل امرأة، وكان تقياً، لا يشعر بأي شهوة تجاهها، مهما كان نوع الملابس التي ترديها، أما إذا لم يكن الرجل تقياً، وحتى إذا كانت المرأة محجبة إلى أقصى الحدود، وبمجرد أن يرى لها طرف رجلها قد يثير ذلك فيه الشهوة. إن موضوع ارتداء الحجاب أو عدمه هو ليس ما يمنع الشهوة عند الرجل الجاهل الذي لا يتحلى بالتقوى. على الحجاب أن يكون في عقل الجاهل بدلاً من أن نكفن به نسائنا وهم أحياء.
وما ذكرناه عن واقعنا الحالي فيما يتعلق بالسمع، ينطبق تماماً على واقعنا في البصر، وكل ما نراه من الأشكال الهندسية للأبنية والأرصفة والشوارع الكثيرة التعرج التي تفقد الإنسان إدراكه الدائم للاتجاهات الأربعة، إضافة إلى ما قد نشاهده على التلفاز ذو المحطات والفضائيات المتعددة من كل لون وجنس. إن كل هذا ليس إلا دعوة لا تحتاج إلى أدنى إلحاح لتجعل الإنسان الذي يبحث عن تطوّره الذاتي يبتعد عن كل هذا الصخب من الفوضى، ويتجه ليرسم لوحة حياته ويتعمق في التأمل فيها.
التنفس والروائح :
بعد الشرح عن الأذنين والعينتين يكون الشرح عن فتحتي الأنف. تدخل الروائح مع النفس ويتحسسها الأنف. إن حاسة الشم هي آخر الحواس في الظهور، فهي مرتبطة بالعنصر الترابي. إذا استعرضنا العناصر الخمس نجد أن جميعها لا رائحة لها باستثناء التراب، لا في الأثير ولا في الهواء ولا في النار ولا في الماء. لقد أثبتت الدراسات العلمية أن للعطور تأثيرات مختلفة على الإنسان. وهناك استخدامات للعطور كوسائل علاجية. لقد استخدم الإنسان مختلف أنواع العطور منذ القدم. في الحضارات القديمة كانوا يقدمون العطور في الأضاحي وتكريماً لله والكائنات النورانية. تأتي الروائح الطيبة من النظافة. أما الروائح العفنة والكريهة فهي نتيجة لتفاعل وتخمر البقايا والأوساخ. من هذا المنطلق يدخل موضوع الحفاظ على الروائح الطيبة في موضوع كيفية تلف البقايا والأوساخ والنفايات. إذا عدنا إلى حلقات الطبيعة نرى أن الكائن البشري ليس منعزلاً في الوجود، أنه يعيش مع فصائل أخرى من المخلوقات الحية، والنبات والجماد أيضاً. إن الدور الأساسي للمخلوقات الأخرى هو في إكمال حلقة الطبيعة. وبإكمال حلقة الطبيعة، تذهب الفضلات وتدور في حلقة الطبيعية من الإنسان إلى الحيوان ومن الحيوانات إلى التراب. تتحل الفضلات في التراب ويستفيد منها الزرع.
هناك مبدأ معروف في الحضارات القديمة أن النار والماء هما أفضل مطهر. إضافة إلى دورة الطبيعة كانت بعض الحضارات القديمة تستخدم طريقة حرق الفضلات ودفنها في التراب، وكان البعض الآخر يرمي الفضلات في الأنهر أو البحر. لم تكن الفضلات مكونة من المواد الكيمائية أو المواد التي لا تتحلل في الطبيعة. وبالتالي لم تكن طريقة رمي الفضلات في الأنهر أو البحر تسبب التلوث، بل بالعكس كانت الأسماك تأكل هذه الفضلات. إضافة إلى موضوع النظافة للحفاظ على العبير المنعش في الطبيعة، لقد عمل الإنسان على زرع الأزهار والنباتات المعطرة من أجل التمتع بعبيرها المنعش. إن الرائحة المنعشة التي يشمها الإنسان، تحولها المشاعر إلى نوع من السرور الذي يحوله العقل إلى ذكاء. هذا الذكاء ينمي العقل ويعطيه الشعور بالفرح. ومع تطوّر العقل تنتظم وظائف الجسم.
أما في عصرنا هذا ومع الثورة الصناعية، واستخدامنا للمواد الكيماوية، يواجه الإنسان مشكلة كبير في التخلص من النفايات الصناعية، وخاصة النفايات المشعة. هذا وإضافة إلى الخلل البيئي الذي أحدثه الإنسان نتيجة صيد وقتل الحيوانات وقطع الأشجار التي تكمل دورة الطبيعة، ونتيجة لاستخدام المواد الكيمائية في بناء البيوت، وصناعة المفروشات والأثاث وأيضاً صناعة الثياب، نجد أنفسنا نعيش في بيئة مليئة بالروائح الضارة والملوثة والتي نعتاد على تنشقها دون الشعور بها، فتأثر على مزاجنا ونموّنا وتطورنا دون أن ندري.
إن أهمية الأنف لا تكمن في تنشق الهواء والروائح العطرة فقط، بل، وفي العلوم الفيدية، هناك تقنيات يستخدمها الإنسان تهدف إلى تنظيم التنفس بواسطة الأنف من أجل الوصول إلى التنور والإشراق. تعمل هذه التقنيات التي تسمى "براناياما" على تنشق الـ "برانا" من الهواء. تعني كلمة برانا الطاقة الحيوية في الطبيعة. يقوم الشخص الذي يمارس تقنيات البراناياما بعملية الشهيق والزفير بشكل منتظم وخاص ما يسمح لجهاز التنفس من امتصاص المستويات المرهفة من الهواء فتدخل إلى الشعيرات الدقيقة جداً في جهاز الشم إلى أن تصل إلى الدماغ الذي يحولها إلى طاقة ذكية تساعد العقل على التوازن والثبات، الأمر الذي يؤدي إلى تفتح الوعي الفردي، واختبار حالات أعلى من الوعي. إن هذا النوع من التقنيات يستوجب أن تتم ممارستها في جو نظيف وهواء خال من التلوث.
الفم والكلام والأكل:
يعتبر الفم من أكثر الوظائف أهمية عند الإنسان، منه يدخل الأكل والشرب وفيه نمضغ، ومنه يخرج الصوت والكلام والتعبير. لذلك سوف ندخل في شرح وظيفة الفم بموضوعين.
الفم والكلام: في شرحنا عن الكلام لا بد من تحليل مصدر الكلام. تنبع الكلمة من الفكرة، والأفكار هي نوعين: أفكار تطوّرية وأفكار ناتجة عن إزالة المعيقات من طريق التطور. إن الأفكار التطورية هي الأفكار التي تدعم تطور الفرد والمجتمع، وهي التي تعكس حاجات الإنسان ورغباته. يؤدي تحقيق الرغبات إلى الفرح والاكتمال والتطور. يلعب الفم الدور الفاعل في نقل الأفكار إلى أذن السامع. العقل هو الذي يفكر الأفكار، وحسب المستوى العقلي تكون الأفكار بنّاءة أو هدامة، الأفكار البنّاءة هي تلك التي تدعم التطور، أما الأفكار الهدّامة فهي التي تكون معاكسة لمجرى التطور. كلما كان العقل منفتحاً على المستوى غير المحدود للطاقة كلما كانت الأفكار أكثر تطوّرية وأكثر فعالية. لذلك إن الخطوة الأولى للكلام التطوّري البناء هي في جعل العقل منفتحاً على مستوى الذكاء الخلاق الكامن في داخلنا، الذي هو المستوى غير المحدود للطاقة الإلهية. ومع ثبات العقل في حقل الطاقة الإلهية تصبح الأفكار تطورية مستمدة من الحقل الإلهي، ومنها يكون الكلام كلاماً عميقاً وتكون المخاطبة بين الشخص والآخر نابعةً من القلب، فينتقل الصوت من فم المتكلم إلى أذن السامع ومنها إلى أعماق عقله وقلبه. هذا هو المستوى الأرقى من الكلام، أنه المستوى الذي يعكس الطاقة غير المحدودة للحقل الإلهي. بهذا النوع من الكلام الراقي يستطيع المعلم أن يوجه مريده في طريق النور والإشراق. وبالكلام الراقي يستطيع القائد أن يقود شعبه إلى الحياة الهنيئة والاستقرار. بالكلام الراقي يستطيع الشاعر أن يقول الشعر الموزون المنعش للقلب. وبالكلام الراقي يستطيع المغني والمطرب أن يغني الأغنيات الصحيحة التي تعطي نشوة الطرب. إن هذا النوع من الكلام العذب، لا يكون اتجاهه إلى إنسان آخر فقط، بل يكون أيضاً من أجل تمجيد الله، فيكون من خلال الترانيم والتضرع والدعاء، كل هذا النوع من الكلام النابع من الأعماق، من المطلق في داخلنا بكل صفاء وبكل وضوح هو الذي يرفع المتكلم إلى المستوى الراقي والمستوى الأسمى الممتلئ بالتقوى والقداسة. إن الكلام هو من أجل إظهار الحقيقة، حقيقة الله، ويكون الكلام المهذب من أجل تمجيد هذه الحقيقة الإلهية بشكل دائم وعليه أن لا يتدنى عن ذلك أبداً.
الفم والأكل:
للأكل أهمية كبير في حياة الإنسان، يبدأ الأكل من الفم ومنه ينتقل الأكل إلى مختلف نواحي الجهاز الهضمي. في الفم يوجد اللسان الذي يعطي الإنسان الشعور بالاكتفاء من تذوق النكهة والطعم. ومن ثم يحوّل الجهاز الهضمي الطعام إلى طاقة ذكية. يتأثر الإنسان أولاً بمذاق الأكل، فاللسان هو العضو الذي يتذوق الأكل الذي يتناوله الإنسان. يعمل اللسان بشكل غريزي على تقبل الأطعمة ذو المذاق الطيب الذي يقبلها الجسم، ويرفض الأطعمة ذو المذاق السيئ الذي لا يقبلها الجسم، أو ربما يحتاجها الجسم بكمية أقل. عندما نتناول الطعام عليه أن يضم النكهات الستة التي يتحسسها اللسان، إن مسام اللقط في اللسان هي ستة: الحلو والمالح والحامض والحر والمر والمز. من أجل أن يشعر الإنسان بالاكتفاء من الأكل علية تناول النكهات الستة في كل وجبة طعام. وإذا لم يتناول الإنسان هذه النكهات الستة سوف يشعر بالحاجة لتناول المزيد من الطعام دون معرفة السبب، بالرغم من أن معدته تكون قد امتلأت. لكن لا يفترض أن تكون كمية الطعام من كل نكهة متساوية مع النكهات الأخرى. عادة إن الكمية الأكبر من أكل الإنسان هي بالنكهة الحلو، مثل الرز والقمح والفاكهة، أما النكهات الأخرى فهي بنسب أقل. إن وجود البهارات ومطيبات الأكل هي من أجل تعديل النكهة كي ترضي مذاق الإنسان. عندما يشعر الإنسان باكتفاء المذاق، يشعر العقل بالثبات ويكسب الإنسان راحة نفسية.
أما فيما يتعلق بالطعام الذي يحتاجه الجسم كي يستمد منه الغذاء والطاقة، هنا يأتي دور الجهاز الهضمي الذي عليه أن يحول الطعام إلى طاقة غذائية. تشرح علوم الفيدا أن الطعام يمر بسبع مراحل في عملية الهضم. في كل مرحة يتحول الطعام من المستوى الأول إلى مستوى مرهف منه، وهكذا في كل مرحلة يتحول الطعام إلى مستوى أرهف إلى أن يصل إلى المستوى الأكثر إرهافاً فتمتصه الشعيرات الدقيق في الجهاز الهضمي وتحوله إلى طاقة وإلى ذكاء، تتحول الطاقة إلى الجسم، أما الذكاء فيتحول إلى العقل. عندما يكسب الجسم الطاقة الغذائية يكون جاهزاً للعمل الناجح والدقيق ما يساعد الإنسان على النجاح والتطوّر في الحياة. ومع تحوّل الذكاء إلى العقل يكسب العقل التوازن والثبات الذي يساعده على تنظيم وظائف الجسم ويعطيه الصفاء الفكري والراحة النفسية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
noble.chevalier
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الماعز
عدد المساهمات : 436
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: الجسم البشري   السبت 20 نوفمبر 2010, 09:04

قيصر زمانو شو هي موسوعة الله يعطيك العافية بس انا قرأت أكتر من النص معلومات مفيدة ورائعة مشكوووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قيصرزمانو
عضو محترف
عضو محترف


الحصان
عدد المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: الجسم البشري   السبت 20 نوفمبر 2010, 10:05

اخي ( الفارس النبيل ) هدفنا في هذا المنتدى الافادة والاستفادة وشكرا لك على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك زمانو
عضو مستشار
عضو مستشار
avatar

الخنزير
عدد المساهمات : 550
تاريخ التسجيل : 04/12/2009
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: الجسم البشري   السبت 20 نوفمبر 2010, 14:54

شو هاااااااااااااا نشف ريقي شكرا على المعلومات الرائعة


دمت بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحر
المستشار الاول
المستشار الاول
avatar

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 06/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الجسم البشري   السبت 20 نوفمبر 2010, 15:03

موضوع جيد

الله يخليك وتتحفنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قيصرزمانو
عضو محترف
عضو محترف


الحصان
عدد المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: الجسم البشري   الأحد 21 نوفمبر 2010, 09:10

شكرا لملك والحر على المرور الكريم واتمنى ان استطيع وضع مواضيع اخرى ذات فائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجسم البشري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القيصر  :: ---{ الأ قسام العامة }--- :: المنتدى العام-
انتقل الى: