القيصر
يـآغْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت ~{ القيصر }~

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]


القيصر

منتديات عامة دردشة القيصر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة عمل العوامة
الجمعة 17 أغسطس 2012, 16:42 من طرف ساحرة البشر

» ما هو الديكور
الجمعة 17 أغسطس 2012, 16:34 من طرف ساحرة البشر

» فوائد زهرة الأقحوان
الخميس 12 يوليو 2012, 07:45 من طرف حنين

» حياة في مقبرة .........
الخميس 12 يوليو 2012, 07:21 من طرف حنين

» لا تصدقوا ان الاحلام....................
الخميس 12 يوليو 2012, 07:15 من طرف حنين

» قصيدة شعرية عجيبة
الخميس 12 يوليو 2012, 07:13 من طرف حنين

» ليش بتقول الخراف امبا امبا
الخميس 12 يوليو 2012, 07:08 من طرف حنين

» فوائد الصيام
الأربعاء 11 يوليو 2012, 09:00 من طرف حنين

» إطرد السموم من جسمك بالفواكه والخضار
الأربعاء 11 يوليو 2012, 08:53 من طرف حنين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ملك زمانو
 
noble.chevalier
 
الحر
 
نجمة الثلج
 
قيصرزمانو
 
ساحرة البشر
 
basel
 
ابو هارون
 
غدير
 
زهرة الحب
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 68 بتاريخ السبت 16 ديسمبر 2017, 21:27
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 إكتفاء آم إمتلاك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
noble.chevalier
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الماعز
عدد المساهمات : 436
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: إكتفاء آم إمتلاك   الأحد 28 نوفمبر 2010, 14:11

إكتفاء آم إمتلاك



صديقي القارئ، يُحكى بأنّ رَجُلاً كان يحمل حقيبة في يده، مُنتظِراً دوره داخل صفّ طويل أمام نافذة أحد المصارف. وفي خارج المصرف يقف سارق

ينتظر بفارغ الصّبر، خروج أيّ شخص من المصرف، لعلّه يسرق له حقيبته.
بعد قليل لاحَظَ سارقنا المُنتظِر خارج المصرف أنَّ الرَّجُل القابع في دوره، يترك حقيبته ويغادر مكانه.
انتظر السّارق لحظات فَدَقائق. ومن ثمّ لحظات ودقائق أُخرى، لكنّ الرَّجُل صاحب الحقيبة، كان قد تأخّر في العودة إلى الرَّتل الطّويل.
لذلك، دخل السّارق بأدَب إلى المصرف. وقف مكان الرَّجُل إلى جانب الحقيبة، ثم ما لَبث أن أمسكها بيَده وخرج من رَتل المُنتظرين أمام الشّباك، وانسلّ هارباً خارج المصرف، فَرِحاً بالحقيبة التي فاز بها.
وضعها في سيّارته، شغّل محرّكها وانطلق مُسرِعاً، وفي الطّريق انفجرت سيّارته.
في المساء، أعلنت وكالات الأنباء الخبر التّالي: انفجار سيّارة بسبب حقيبة ملغومة في ظروف غامضة، الضّحيّة واحد من أرباب السّوابق.

الطّمع قاد هذا الرَّجُل إلى السّرقة، وإلى مصير أسود.
حُبّ الامتلاك لحقيبة كانت ملغومة، جعل نهاية صاحبها محتومة.

ما مصدر الطّمَع والرّغبة القويّة في الامتلاك؟
إذا تأمّلنا قليلاً في مصدر هذه النّزعة، سنجد بأنَّ مصدرها هو تمركُز الإنسان حول نَفْسه. فنَفْس الإنسان العادي ورغباته واحتياجاته هي مركز حياته، وجميع الأشياء تدور حول هذا المركز وضمن هذا الفَلَك.

ولكن! ما الذي حدث للإنسان لمّا تمركز حول ذاته؟
أوَ ليست هذه مشيئة الله للإنسان أن يأكل ويشرب، يتزوّج ويُنجِب. ويعيش حياةً آمنة؟
نعم هي مشيئة الله في أن يعيش الإنسان حياة آمنة مُرفَّهة وأفضل. لكنّ السّقوط في الخطيئة الأصليّة جَلَبَ اللعنة عليه بَدَلَ البَرَكة، وبالتّالي اختلفت دوافع الإنسان واتِّجاهاته من نحو نَفْسه ومن نحو الله والإنسان الآخَر بعد هذا السُّقوط المُريع.

قبل السُّقوط وبعده:
نجد آدم قبل السّقوط يَرعى حوّاء التي كانت مركز اهتمامه، فيدعوها عظم من عظامه ولحم من لحمه، بمعنى آخَر هي جزء منه.
لكن

وبعد السّقوط، نجد آدم يصبح هو مركز اهتمام نَفْسه وتتحوّل حوّاء إلى تلك المرأة التي أعطاها الله له، بمعنى الكائن المنفصل عنه الذي هو مُلك له.
هذا التّحوُّل في طبيعة الإنسان الأوّل انتقل بشكل طبيعيّ إلى نسله (نسل آدم وحوّاء)، جيلاً بعد جيل وحتّى يومنا هذا. فنحن اليوم نجد أطفالنا يولدون وهم يحملون في ذواتهم نزعة حُبّ الامتلاك. أنت لا تعلِّم طفلك كيف يكون مُتمَحوِراً حول ذاته، بل على العكس تحتاج إلى تعليمه كيف يتوقّف عن ذلك، وقد يحتاج عمره كلّه حتى يتعلّم هذا الدّرس.
كلّ إنسان منّا نحن البشر، مهما كانت أخلاقيّاته عالية ومهما كانت محبّته لله شديدة، ستجده يُصارِع مرّات ومرّات حين يُقابَل باختيارات تتطلّب منه التّخلّي عن حقوقه، أو تقديم منفعةْ الآخَرين على منفعته الشّخصيّة. من الصعب أن تجد شخصاً لا يكون طمّاعاً.

أحد دوافع الطّمع وحُبّ الامتلاك:
أحد الدّوافع الرّئيسيّة لرغبة الإنسان الجامِحة في الجَمع والتّكديس، هي غريزة حُبّ البقاء. ومع أنّ جَمع المُمتَلكات والأموال يمكن أن يمنح الإنسان شعوراً بالأمان لكنّه سيكون زائفاً. وإن دخلنا عمقاً أكبر داخل النّفْس البشريّة، سنجد بأنَّ الخوف من الفَناء والموت، هو أكثر الأمور التي تدفع الإنسان للامتلاك وعدم الاكتفاء بما يمتلك.
بمعنى آخَر، حياة الإنسان لا تُقاس بكميّة ما يمتلك. لذلك هو لا يحتاج للبحث عن الأمان أو الشّعور بالقدرة على الاستمرار في الحياة ممّا يمتلكه، بل يمكنه فعل ذلك عبر علاقته بالله خالقه، فهو مصدر الأمان الوحيد.
فما يفيد كلّ إنسان هو اللّجوء إلى المكان الوحيد الحقيقي للشّعور بالأمان والاكتفاء والرّاحة، أي أن يكون غنيّاً لله. بمعنى أن يكون غنيّاً في علاقته مع الله وفهمه لمبادئ ملكوته، وتطبيقه لتلك المبادئ التي بدورها ستمنحه الثّقة واليقين في كلّ ما يقوم به، وتعطيه القدرة على التَّرْك وعدم التّمسُّك بالأمور الفانية.

الخلاصة :

إنْ بحثنا في مصدر المشاكل والضّيقات التي يمرّ بها العالم، في محاولة لإيجاد حلّ لها، سنلاحظ بأنَّ معظم تلك المشاكل يرجع مصدرها إلى الطّمع وحُبّ الامتلاك وتفضيل نَفْسي وعائلتي وبلدي عن الآخَر.

لذلك عليّ أن أطلب من الله دائماً مَنحي القدرة على تغيير أهداف حياتي ونقاط تَمركُزها، أنْ لا تكون هي فقط مركز حياتنا وأن لا ندعها تستعبدنا، فنقضي حياتنا محاولين تسديد احتياجها الذي لا يمكنني تسديده.
ليتنا نضع الله في مركز حياتنا ونترك أمر تسديد احتياجنا الذّاتي عليه، فهو القادر وحده على إشباع نفوسنا المُتعَبة والمُتطلِّبة.
إنْ أردتُ العَيش في راحة وفرح مع الله والنّاس، فلا بدّ لي من فعل ما سبق. أمّا إذا قرّرتُ أن أحيا بمبادئ العالم التي يحكمها الطّمع وحُبّ الامتلاك، فإنّي سأقضي أيّامي في ألم وتعاسة مع ذاتي و مع الآخَرين.
العطاء هو أحد المفاتيح للحياة المُتمركِزة حول الله والآخَر، وليس حَول النَّفْس.
العطاء أي السّخاء، هو أحد أكبر المفاتيح التي تساعدني أن أحيا حياةً مركزها الله والآخَر، وليس نَفْسي وطمعي وحُبّي للامتلاك.
عطائي عليه أن يكون نابعاً من عَوَزي، بمعنى آخَر، أن أكون مستعدّاً لمنح الغالي الذي لديّ، إنْ تطلَّب الأمر منّي ذلك.
الكثير من النّاس يعتقدون بأنَّ العطاء المادّي هو التّعبير الوحيد عن العطاء، وهو كلّ ما عليّ تقديمه. لكن هذه ليست الحقيقة، لأنّه يمكنني منح ذاتي بلا تحفُّظات لله وأن أكون مُتاحاً كلّ يوم كي أسمع صوت الله، وأُطيع ما يضعه في قلبي من نحو ما عليّ تقديمه للآخَرين.
لذا كي أتخلّص من الرّغبة في الامتلاك ومشاعر الطّمع لديّ، عليّ أن أُعطي وأُعطي، أُعطي بسخاء وفرح لكلّ من أجده محتاجاً. لأنَّ المَنح والعَطاء سيجعلاني أَهدِم تمثال الإله الذي في حياتي، الذي هو ذاتي، وأُقدِّم عبادتي لله وحده الإله الوحيد والرّبّ الوحيد الذي يستحقّ الجلوس على عرش قلبي.
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
basel
عضو محترف
عضو محترف
avatar

التِنِّين
عدد المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 13/09/2009
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: إكتفاء آم إمتلاك   الجمعة 17 ديسمبر 2010, 13:26

طرح رائع وموضو ع جميل
الحياة تجربة وامتحان للانسان وللاسف الطمع موجود وحب الذات موجود
ولكن بالنهاية الانسان مسير وليس مخير
شكرا على الموضوع
صديقي الفارس تقبل مرور ي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قيصرزمانو
عضو محترف
عضو محترف


الحصان
عدد المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: إكتفاء آم إمتلاك   الجمعة 17 ديسمبر 2010, 15:10

الطمع ضر ما نفع


يعطيك العافية اخي الفارس موضوع رائع

تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
noble.chevalier
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الماعز
عدد المساهمات : 436
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: إكتفاء آم إمتلاك   الثلاثاء 21 ديسمبر 2010, 17:18

هلا بيكم نورتم الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إكتفاء آم إمتلاك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القيصر  :: ---{ الأقسام الاجتماعية }--- :: عالم الشباب-
انتقل الى: